فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 434

وذكر ابن اجوزي أغلب هذه الأوجه، وجعل من أوجه العين:

والسابع: (( القلب، ومنه قوله تعالى:(الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي) {الكهف: 101} )) [1]

وذكر الفيروزآبادي أنَّ العين في القرآن الكريم على سبعة عشر معنى منها ما مرَّ ذكره وأضاف:

(( والثامن: العين: عين النبي صلى الله عليه وسلم خِلقة:(وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى) {طه: 131}

والتاسع: عين الإنسان عامة: (أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ) {البلد: 8}

والعاشر: عيون المؤمنين خاصة: (وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) {المائدة: 83}

والحادي عشر: عيون الكفار: (الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي) {الكهف: 101} وقوله تعالى: (أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ) {الأعراف: 195}

والثاني عشر: نهر بني إسراشيل ومعجز موسى عليه السلام: (فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا) {البقرة: 60}

والثالث عشر: بمعنى النحاس الجاري معجزًا لسليمان عليه السلام: (وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ) {سبأ: 12}

(1) نزهة الأعين النواظر ص 205 - 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت