وذكر ابن اجوزي أغلب هذه الأوجه، وجعل من أوجه العين:
والسابع: (( القلب، ومنه قوله تعالى:(الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي) {الكهف: 101} )) [1]
وذكر الفيروزآبادي أنَّ العين في القرآن الكريم على سبعة عشر معنى منها ما مرَّ ذكره وأضاف:
(( والثامن: العين: عين النبي صلى الله عليه وسلم خِلقة:(وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى) {طه: 131}
والتاسع: عين الإنسان عامة: (أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ) {البلد: 8}
والعاشر: عيون المؤمنين خاصة: (وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) {المائدة: 83}
والحادي عشر: عيون الكفار: (الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي) {الكهف: 101} وقوله تعالى: (أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ) {الأعراف: 195}
والثاني عشر: نهر بني إسراشيل ومعجز موسى عليه السلام: (فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا) {البقرة: 60}
والثالث عشر: بمعنى النحاس الجاري معجزًا لسليمان عليه السلام: (وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ) {سبأ: 12}
(1) نزهة الأعين النواظر ص 205 - 206.