فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 434

وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) {الأحقاف: 15} كما قال الدامغاني، أو أبو بكر الصديق كما قال ابن الجوزي.

18 -الإنسان يعني: عتبة بن ربيعة في قوله تعالى: (وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوسًا) {الإسراء: 83} وقوله تعالى: (وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ) {هود: 9}

19 -الإنسان يعني: أبي بن خلف الجمحي في قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الأنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ {77} وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ {78} قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) {يس: 77 - 79}

20 -الإنسان يعني: أمية بن خلف في قوله تعالى: (فَأَمَّا الأنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ) {الفجر: 15} وقوله تعالى: (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الأنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى) {الفجر: 23} [1]

لا يملك أصحاب كتب الوجوه أيّ دليل كان على أنَّ الإنسان جاء على الوجوه المذكورة سوى الرجوع إلى أسباب النزول، وأسباب النزول هذه التي رجعوا إليها أغلبها لا سند لها، بل هي مجرد أقوال قيل بها في بعض كتب التفسير، وهي حتى لو صحت لا تنزل بحكم يخص من نزلت فيه، بل تنزل دائمًا بحكم عام تشمله وتشمل بني جنسه؛ لتكون أحكام القرآن

(1) ينظر: وجوه القرآن للحيري ص 101 - 104 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 68 - 71 ونزهة الأعين ص 62 - 65 وبصائر ذوي التمييز 2/ 32 - 35

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت