فوجه منها: الغلام يريد به يحيى بن زكريا، قوله تعالى في سورة مريم: (يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى) {مريم: 7}
والوجه الثاني: الغلام، يعني المقتول على يد الخضر، قوله تعالى في سورة الكهف: (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ) {الكهف: 80} وكقوله تعالى: (حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ) {الكهف: 74}
والوجه الثالث: الغلامين اللذين كان الكنز لهما، قال الله تعالى: (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا) {الكهف: 82}
والوجه الرابع: الغلام يعني إسحاق، قوله تعالى في سورة الذاريات: (وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ) {الذاريات: 28}
والوجه الخامس: الغلام يعني يوسف عليه السلام، قوله تعالى: (وَجَاءتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلاَمٌ) {يوسف: 19}
والوجه السادس: الغلام يعني عيسى بن مريم، قوله تعالى في سورة مريم: (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لاهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا {19} قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا) {مريم: 19 - 20}
والوجه السابع: الغلام: الخادم في الجنة قوله سبحانه: (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ) {الطور: 24} )) [1]
قال ابن فارس: (( الغين واللام والميم أصل صحيح يدل على حداثة وهَيْج، من ذلك الغلام، هو الطارُّ الشارب ... والجمع: غِلْمة وغِلمان ) ) [2]
(1) الوجوه والنظائر ص 354 وينظر: وجوه القرآن للحيري ص 320.
(2) مقاييس اللغة ص 697 وينظر: المفردات ص 379.