والوجه الثالث، محمد صلى الله عليه وسلم، قوله تعالى في سورة النحل: (فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ) {النحل: 112} يعني بمحمد وكقوله تعالى: (( يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ) {النحل: 83} يعني محمدًا
والوجه الرابع، النعمة: الثواب، قوله تعالى: (يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ) {آل عمران: 171}
والوجه الخامس، النعمة يعني: المال والغنى، قوله تعالى في سورة المزمل: (وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا) {المزمل: 11}
والوجه السادس، النعمة يعني: النبوة، قوله تعالى في سورة الفاتحة: (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ) {الفاتحة: 7}
والوجه السابع، النعمة: الرحمة، قوله تعالى في سورة الحجرات: (فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً) {الحجرات: 8}
والوجه الثامن، النعمة: الإحسان واليد، قوله تعالى في سورة الليل: (وَمَا لاحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى) {الليل: 19} يعني: من إحسان
والوجه التاسع، النعمة: سعة المعيشة، قوله تعالى: (فَأَمَّا الأنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ) {الفجر: 15} يعني: وسَّع عليه معيشته.
والوجه العاشر، النعمة: العتق، قوله تعالى في سورة الأحزاب: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ) {الأحزاب: 37} بالعتق، يعني: زيد بن حارثة )) [1]
(1) الوجوه والنظائر 441 - 441 وينظر: نزهة الأعين ص 290.