فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 434

السابع: الأصحاب يعني الخزنة، كقوله تعالى: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً) {المدثر: 31}

الثامن: الأصحاب يعني الأبوين، كقوله تعالى: (لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى) {الأنعام: 71} قال الدامغاني: (( يعني الأبوين في بعض التفاسير ) )

التاسع: الصاحب يعني أبا بكر رضي الله عنه وهو الوجه التاسع الذي ذكره ابن الجوزي وقد تقدم شاهده [1]

قال ابن فارس: (( الصاد والحاء والباء أصل واحد يدل على مقارنة شيء ومقاربته، من ذلك الصاحب ... وأصحَبَ الرجل: إذا بلغ ابنه، وكل شيء لازم شيئًا فقد استصحبه ) ) [2] وقال الراغب: (( الصاحب: الملازم إنسانًا كان أو حيوانًا أو مكانًا أو زمانًا، ولا فرق بين أن تكون مصاحبته بالبدن، وهو الأصل والأكثر أو بالعناية والهمة، ولا يقال في العرف إلاَّ لمن كثرت ملازمته، ويقال للمالك للشيء هو صاحبه ... وأمَّا قوله تعالى:(وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً) {المدثر: 31} أي: الموكلين بها لا المعذبين بها ... ويقال: أصحب فلان: إذا كبر ابنه فصار صاحبه )) [3]

السكان، والقوم، والرفيق، والأخ، كما جاء في الوجه الأول، والثاني، والثالث، والخامس، قريبة من معنى الصاحب والأصحاب، والمعاني

(1) ينظر: وجوه القرآن للحيري ص 279 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 303 - 305 ونزهة الأعين ص 178.

(2) مقاييس اللغة ص 503.

(3) المفردات ص 285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت