فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا) {النساء: 3} وقوله تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا) {النساء: 128} وقوله تعالى: (وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ) {الأنعام: 51}
الرابع: الظنُّ، وهذا ما قال به ابن الجوزي، وجعل من شواهده قوله تعالى: (إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ) {البقرة: 229}
الخامس: الخوف بعينه أو الخوف نفسه أو نفس الخوف، كقوله تعالى: (فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) {الأعراف: 35} وقوله تعالى: (وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا) {الأعراف: 56} وقوله تعالى: (أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا) {فصلت: 30}
السادس، التخوف أو الخوف، وهو التنقص أو التيقظ، قال تعالى: (أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ) {النحل: 47} أي: تنقص أموالهم وثمارهم حتى يهلكهم أو تيقظ.
السابع: النكبة تصيب المسلمين، وهذا ما قال به ابن الجوزي وجعل من شواهده قوله تعالى: (وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ) {النساء: 83} [1]
(1) ينظر: الوجوه والنظائر للعسكري ص 146 - 147 ووجوه القرآن للحيري ص 195 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 200 - 201 ونزهة الأعين لابن الجوزي ص 117 ومنتخب قرة العيون ص 106 وبصائر ذوي التمييز 2/ 578 - 579 وكشف السرائر في معنى الوجوه والأشباه والنظائر ص 108 - 109.