وتيار ثان، يرى التراث الإسلامي أكثر شمولًا من القرآن، فيضم إليه الفكر الإسلامي على مدى التاريخ، وبالتالي، يضع النص الإلهي جنبًا إلى جنب مع الجهود البشرية التي رافقته منذ نضال الرسول الكريم (ص) حتى الآن.
ثانيًا: التيارات الليبرالية، وهي تيار أول (إنساني) ينظر إلى التراث على أنه التاريخ المادي والمعنوي للبشرية جمعاء دون اعتبار للجنس أو اللغة أو الدين أو اللون، وأن الحضارة الغربية في الوقت الراهن هي (حضارة الإنسان) كما كانت الحضارة الفرعونية أو اليونانية أو السومرية أو الإسلامية في يوم من الأيام. وهي تيار ثان (عربي) يرى في التاريخ العربي متضمنًا الإسلام، تراثنا المنفتح على الفكر العالمي قديمه وحديثه، ويركز هذا التيار غالبًا على الحلول الوسط، متبنيًا الاتجاهات الليبرالية، في التفكير الغربي باحثًا عن نظائرها في الفكر العربي والإسلامي.
ثالثًا: التيارات اليسارية، وهي يسارية من حيث تبنيها منظورًا طبقيًا في رؤية التراث والعصر، وهي تيار أول يدرس التراث في سياقه التاريخي على ضوء المنهج الاجتماعي في التحليل.