يواجه الخطاب الموجه للطفل العربي مشكلات كثيرة تؤثر سلبًا على تحقق الهوية القومية في استجابة أدب الطفل العربي للتحديات التكنولوجية والاتصالية والمعلوماتية بما يستدعي معالجة حدود الخلال وحدود استعماله، ومعالجة تهديد المعلوماتية للخيال الإبداعي والابتكاري لدى الطفل، ومعالجة طغيان ثقافة الصورة والثقافة الرقمية على ثقافة الكلمة، ومعالجة تثمير الثقافة العلمية في تدعيم القيم والأخلاق، ومعالجة تنظيم عمليات مخاطبة الأطفال تكاملًا وتنسيقًا بين المؤسسات التربوية ووسائل الإعلام وأجهزه الثقافة، ومعالجة الصناعة العربية لثقافة الأطفال في إطار التكامل الاقتصادي العربي، إمكانية إنتاجية متاحة وسوقًا مفتوحة، في الكتاب والصحافة والسينما والتلفزة والإذاعة والمسرح والمعلوماتية وسواها، وفي معالجة تنمية ثقافة عربية شاملة تخاطب الطفل العربي، وتسترشد بأسباب مواجهة هذه المشكلات تربويًا وثقافيًا وإعلاميًا. وتثير هذه الأبعاد التربوية لثقافة الأطفال مشكلات متعددة أذكر منها:
3 ـ 1 ـ دور الطفل وأدوار الأسرة والمربين: