فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 328

كان أدب الخيال العلمي مبتكرًا وطازجًا في القرن التاسع عشر، ثم غدا أكثر اتساعًا وتنوعًا في مجالاته واستهدافاته لما هو أبعد من التفجر المعلوماتي عن طريق علوم الأحياء والشيفرة الوراثية مثل الاستنساخ وسواه. إن تطورات الهندسة الوراثية تؤرق العلماء ورجال الدين والقانون والتربية في آن واحد، لانعكاساتها على العلم والمجتمع وحياة الإنسان ومستقبل البشر على هذه المعمورة، مما دعاهم جميعًا إلى التفكير في طريقة التحكم في مشروع الجينوم أو الطاقم الوراثي البشري للتقليل من المخاوف القانونية والعلمية المشروعة أو القضاء عليها إن أمكن. [1]

(1) أنظر على سبيل المثال:

... - «الشفرة الوراثية للإنسان: القضايا العلمية والاجتماعية لمشروع الجينوم البشري» ، (تحرير دانبيل كيفلس وليروي هود، ترجمة د.أحمد مستجير) ، عالم المعرفة 277 الكويت، ديسمبر 1997، ص ص 7-8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت