تحدث عبد القادر عقيل عن تجربة الكتابة للأطفال في البحرين من خلال تجربته الشخصية، وتتبع بإيجاز شديد التجريب الذي غلب على مختلف الاهتمامات، كما في كتاباته وكتابات خلف أحمد خلف وإبراهيم بشمي وعلي الشرقاوي وابراهيم سند وآخرين، غير أنها تجربة متعثرة، كما في هذه الإشارة إلى شغل إبراهيم بشمي، ويصفه بصاحب أكبر رصيد في إصدار كتب الأطفال في البحرين، ملحقًا خاصًا بالأطفال تحت اسم «بشار» ، يوزع مع مجلة «بانوراما الخليج» الشهرية. وكانت هذه التجربة أكثر تخطيطًا وقدرة على الاستمرار والثبات من تجربة مجلة «كتابي» التي أصدرها الشاعر علام عبد الله، وتوقفت بعد صدور ثلاثة إعداد نتيجة لمصاعب مالية وإدارية، إذ عهد بمسؤولية تحرير ملحق «بشار» إلى خلف أحمد خلف «الذي بذل جهدًا واضحًا في إنجاحها، والكلام لعقيل نفسه، إلا أن الظروف المادية حالت دون استمرار هذا المشروع الجميل» ولا يغفل عقيل في تقريره التنويه بأهمية اللعب في مجال رعاية الطفولة سبيلًا للحديث عن دور الحضانة والمدارس بوصفها مراكز ثقافة مهمة لتربية الطفل. ومن ذلك أيضًا إشارته إلى المكتبات المدرسية.