«إنه تاريخنا الحي المتصل الذي ينبض الآن حارًّا قويًا فيكم أيها الأعزاء الصغار» . (جـ 2، ص 4) [1] .
-يقول المتنبي:
«كنت صوت العروبة؟ ووتر الصحراء، وما أزال، احفظوني يا صغاري.
إن قصائدي ما تزال تهز آباءكم، وتملؤهم حماسة، ورجولة.
إنكم بحاجة إليها في كلّ زمان ومكان، ولاسيما في هذه المرحلة التي تخوضون فيها أخطر المعارك مع أعداء أمتنا العربية الخالدة». (جـ 2، ص 23)
-يقول أبو فراس الحمداني:
«أيها الصغار الأحباء
ستبقى أمتنا تتجدد بكم أنتم
ويكفينا نحن أن نترك لكم سيرة طيبة، وصفحات مشرقة في التاريخ». (جـ 2، ص 9)
-يقول الشريف الرضي:
«نظمت قصائد كثيرة في موضوعات مختلفة، كان أبرزها الفخر والاعتزاز بالنفس، والطموح إلى المجد، ولم يكن هذا لمجد الذي أطمح إليه إلا رؤية الدولة العربية تعود إلى وحدتها وقوتها، وتكفّ عنها غارات المغيرين، وسيطرة الطامعين من الغرباء» . (جـ 3، ص 27)
-يقول جرير:
«ما أجمل أن يتصل الماضي بالحاضر ونشعر أننا باقون في هذه الأرض .. لا نموت!» . (جـ 5، ص 24)
-يقول الأخطل:
«ولكن الدين لم يقف حاجزًا في يوم الأيام بيني وبين أبناء قومي.
فنحن جميعًا ننتمي إلى العروبة. ونحن جميعًا شعب واحد، وتاريخ واحد، وشعور واحد».
«ولكن لا بأس أن تدّربوا ألسنتكم على هذه اللغة العربية الجميلة منذ الصغر. إنها لغتنا الحيّة الخالدة التي تربط بيننا في الماضي والحاضر، وتحفظ لنا حضارتنا وأمجادنا» . (جـ 6، ص 9 - 10)
(1) أنظر: العيسى، سليمان: شعراؤنا يقدمون أنفسهم للأطفال. دار الآداب للصغار، بيروت بدون تاريخ. والمجلد يجمع بين أجزاء عشرة ولا يحمل رقمًا متسلسلًا للصفحات، ويكتفي الناشر بأرقام كل جزء عل حدة.