في يوم الجمعة هي بعد العصر )) [1] .
وقال ابن القيم رحمه اللَّه: (( وعندي أن ساعة الصلاة ساعة ترجى فيها الإجابة أيضًا، فكلاهما ساعة إجابة، وان كانت الساعة المخصوصة هي آخر ساعة العصر ) ) [2] .
والعبد يحرص على الدعاء في هذين الوقتين، وخاصة آخر العصر، واللَّه أعلم.
وأرجح الأقوال فيها أنها آخر ساعة من ساعات العصر يوم الجمعة، وقد تكون ساعة الخطبة والصلاة.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ ) ) [3] .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ) ) [4] .
(1) زاد المعاد، 2/ 388 - 397.
(2) المصدر السابق نفسه، 2/ 394.
(3) مسند أحمد، 23/ 140، برقم 14849، والمستدرك، 1/ 473، والسنن الكبرى للبيهقي، 5/ 148، وقال عنه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، تحت الحديث رقم 883: (( إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات ) ).
(4) مسلم، برقم 482، وتقدم تخريجه.