فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 574

المفردات:

زكَّاها: أي طهرها.

فيه حرص الصحابة على نقل ألفاظ الحديث بكل دقة وأمانة كما سمعوها - رضي الله عنهم - من النبي - صلى الله عليه وسلم -، دون زيادة ولا نقصان دلالة على عدالتهم وصدقهم في القول والإخبار.

الشرح:

قوله: (اللَّهم آت نفسي تقواها) : فيه طلب من اللَّه تعالى أن يعطيه تقوى النفس بأن يحرزها عن متابعة الهوى، وارتكاب الفجور، والفواحش.

قوله: (وزكِّها أنت خير من زكَّاها) : أي طهِّر نفسي من خلق

ذميم، ومن كل عيب وذنب؛ لأنك (( أنت خير من زكاها ) ): أي لا مُزكّي لها إلا أنت، فإنك تطهر النفوس فتصبح طاهرة طيبة بمقتضى حكمتك ومشيئتك، وسعة علمك لمن استحق ذلك.

قوله: (أنت وليها ومولاها) : وهذا استئناف على بيان الموجب، وأن إيتاء التقوى، وتصليح التزكية فيها، إنما كان لأنه هو المتولي لأمرها، وربها وسيدها ومالكها.

قوله: (اللَّهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع) : علم لا أعمل به، ولا أعمله، ولا يبدل أخلاقي وأقوالي لقلة الإخلاص، أو من رياء وسمعة، أو علم لا يحتاج إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت