فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 574

3 -عِظم الثواب المترتب على هذه الدعوة الطيبة المباركة:

أ-كونها ذكرت في كتاب اللَّه، قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة.

ب-عِظم أجرها، فإن الداعي ينال بدعائه للمؤمنين بكل مؤمن ومؤمنة حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.

جـ-أنها دعوة من خليل الرحمن، واللَّه جلَّ وعلا لا يردّ دعوة خليله.

د- أنها دعوة مستجابة، فإنّ دعوة المرء المسلم لأخيه المسلم بالغيب مستجابة كما تقدّم.

5 -أنّ الإكثار من هذه الدعوة توجب المحبة، وكمال الأخوة بين المؤمنين، وهذا من مقاصد الشارع الحكيم.

6 -يستحبّ للداعي أن يبدأ بنفسه حال دعائه، كما قال - سبحانه وتعالى - لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [1] ، هذا في الأغلب، وذلك أنه ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه دعا ولم يبدأ بنفسه، كدعائه لأنس وابن عباس وغيرهما.

8 -أهميّة الأدعية الشرعية؛ فإنّ فيها عظيم المقاصد والمعاني التي تجمع كل مطالب الدنيا والآخرة التي يتمنّاه العبد بأوجز لفظ،

(1) سورة محمد، الآية: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت