فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 574

3 -ينبغي للعبد أن يسأل اللَّه تعالى أن يرزقه مرافقة الصالحين في الدنيا والآخرة.

4 -وكذلك أن يرزقه الثناء الحسن في الدنيا لما يترتب عليه من الفوائد الآتية:

ب - الاقتداء، والتأسي به.

ج - القبول عند المخاصمة، والوعظ، وغير ذلك.

5 -أهمية التوسّل بصفات اللَّه تعالى، ومنها صفة (الهبة) الفعلية، كما في كثير من الأدعية القرآنية؛ فإن فيها من كمال الأدب، والتعظيم، والثناء على اللَّه تعالى حال السؤال، والدعاء.

6 -أن ذكر العلة في السؤال من حسن الدعاء، كما أفاد قوله:

أ - {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [1] .

ب - وكقوله تعالى: {وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ} [2] .

7 -يحسن بالداعي أن يدعو لوالديه وإن كانوا على غير صلاح، ولا هدى.

9 -أن القلب هو أعظم مضغة، فإن صلحت صلح سائر الجسد،

(1) سورة الشعراء، الآيتان: 88 - 89.

(2) سورة الشعراء، الآية: 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت