الحمد للَّه وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
1 - {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاط الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [1] .
بدأ المؤلف حفظه اللَّه تعالى بحمد اللَّه تعالى، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الدعاء من الكتاب؛ لأن هذا هو الأدب الجميل الذي ينبغي للداعي أن يبدأ به كما تقدم في آداب الدعاء التي ذكرها المؤلف [2] .
وأوّل هذه الأدعية الكريمة في كتاب ربنا - جل جلاله - في أعظم سورة من سور القرآن الكريم، وهي الفاتحة، التي سماها النبي - صلى الله عليه وسلم - (( أم القرآن ) )؛ حيث قال: (( الْحَمْدُ لِلَّهِ: أُمُّ الْقُرْآنِ، وَأُمُّ الْكِتَابِ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي ) ) [3] ، وفي لفظ: (( أُمُّ الْقُرْآنِ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ
(1) سورة الفاتحة، الآيات 1 - 7.
(2) انظر هذه الآداب في الأصل رقم (2) .
(3) مسند أحمد، 15/ 491، برقم 9790، وسنن الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الحجر، 5/ 297، برقم 3124، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، برقم 131.