فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 574

أنه يسمع الدعاء، ويجيب من دعاه، وقادرعلى الإجابة )) [1] .

9 -أهمية التوسل بأسماء اللَّه المضافة (إنك سميع الدعاء) ، وأنها من أعظم الوسائل إلى إجابة الدعاء، حيث اختاره - صلى الله عليه وسلم - دون غيره من الأسماء.

10 -إنه كما يُتوسل إليه تعالى بأسمائه، كذلك يُتوسل إليه جل وعلا بأفعاله، فقوله: {هَبْ لِي} ، توسّل بصفة الهبة، وهي صفة فعلية، وهي مشتقة من اسمه (الوهّاب) .

11 -أن في ذكر هذه القصة العجيبة، وما تضمنته من دعوة جليلة (( حتى لا ييأس أحد من فضل اللَّه تعالى ورحمته، ولايقنط من فضله تعالى وتقدّس ) ) [2] .

12 -يستحب الإسرار بالدعاء، دلّ عليه قوله تعالى: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} [3] .

13 -استحباب الخضوع في الدعاء، وإظهار الذُّلِّ، والمسكنة، والضعف؛ لقوله تعالى: {وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا} [4] .

14 -أنّ من أحبّ الوسائل إلى اللَّه تعالى التوسل إليه بضعف الداعي، وعجزه، وفقره إلى اللَّه تعالى؛ لأنه يدلّ على التبري من

(1) تفسير سورة آل عمران، للعلامة ابن عثيمين، 1/ 239.

(2) البداية والنهاية، 2/ 395.

(3) سورة مريم، الآية: 3.

(4) سورة مريم، الآية: 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت