فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 574

وفي لفظ:

* (( من لا يدعو اللَّه يغضب عليه ) ) [1] ، (( في هذا دليل على أن الدعاء من العبد لربه من أهم الواجبات، وأعظم المفروضات؛ لأن تجنب ما يغضب اللَّه تعالى منه لا خلاف في وجوبه ) ) [2] .

قال ابن القيم: (( وهذا يدل على أن رضاه في مسألته وطاعته، وإذا رضي الرب تعالى، فكل خير في رضاه، كما أن كل بلاء ومصيبة في غضبه ) ) [3] .

قال سفيان الثوري رحمه اللَّه: (( يا من أحب عباده إليه من سأله فأكثر سؤاله، ويا من أبغض عباده إليه من لم يسأله، وليس كذلك غيرك يا رب ) ) [4] .

وبيّن - صلى الله عليه وسلم - أنّ الدعاء من أقوى الأسباب في رفع البلاء ودفعه وردّه:

10 -قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لاَ يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ

(1) الحاكم في مستدركه، 1/ 668، برقم: 1807، ولفظ أحمد في المسند، 19/ 385، برقم: 9342، وابن ماجه في سننه، كتاب الدعاء، باب فضل الدعاء، 2/ 1258، برقم: 3817: من لم يدع الله سبحانه غضب عليه )) . وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، برقم 3100، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 3654.

(2) تحفة الذاكرين، ص 31.

(3) انظر: الجواب الكافي لابن القيم، ص 9، والنص منقول عن فيض القدير، 2/ 12.

(4) نوادر الأصول للحكيم الترمذي، 2/ 168، وانظر: تفسير ابن كثير، 4/ 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت