(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ، [يا] بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ) ) [1] .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما سمع رجلًا يصلي ويدعو بهذا الدعاء: (( لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ) ) [2] . فاحرص عليهما في دعائك.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ إلاَّ قَالَ المَلَكُ: وَلَكَ بِمثْلٍ ) )، وفي لفظ: (( دَعوَةُ المَرءِ المُسْلِمِ لأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُستَجَابَةٌ، عِندَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوكَّلٌ، كُلَّمَا دَعَا لأخِيهِ بخيرٍ قال المَلَكُ المُوَكَّلُ بِهِ: آمين، وَلَكَ بِمثْلِ ) ) [3] .
قال النووي رحمه اللَّه: (( بظهر الغيب ) ): أي في غيبته المدعو له وفي سره، لأنه أبلغ في الإخلاص، ولو دعا لجماعة من المسلمين
(1) أبو داود في الوتر، باب الدعاء، 1/ 554، برقم 1497، والترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب حدثنا محمد بن حاتم، 5/ 539، برقم 3524، والنسائي في صفة الصلاة، باب الدعاء بعد الذكر، 3/ 52، وصححه الألباني في صحيح أبي داود،
(2) أبو داود في الوتر، باب الدعاء، 1/ 554، برقم 1497. وانظر: تخريج الحديث السابق.
(3) مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب، 4/ 2094، برقم 2733.