وأطيبه؛ لأنه لم يشب بما يلحقه، ولا خالطه ما يكدره [1] .
(( وميتةً سويةً ) ): وأسألك عند الموت ميتة نقية معتدلة خالية من الأمراض، فلا أردّ إلى أرذل العمر، ولا أقاسي مشاق الهرم, وتكون
بحسن خاتمة, من النطق بالشهادتين، والتوبة النصوح، والختام على عمل صالح.
قوله: (( ومردًا غير مُخزٍ ولا فاضح ) ): وأسألك مرتجعًا إلى دار الآخرة سالمًا من الذُل والعذاب، ولا كاشف للمساوئ والعيوب [2] ، وتضمَّن هذا الدعاء سؤال اللَّه العافية في الدنيا والآخرة، ففي الدنيا معافىً من كل شرٍّ وبلاء، وفي الممات سلامة من سوء الخاتمة، وفي الآخرة السلامة من عذاب القبر، وأهوال الحشر، وعذاب جهنّم، والفوز والستر والتجاوز.
127 -(( اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لاَ قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلاَ بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلاَ هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ، وَلاَ مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلاَ مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ،
(1) تحفة الذاكرين، ص 433.
(2) انظر فيض القدير، 2/ 135، تحفة الذاكرين، ص 433, وأوراد الذاكرين، ص 160.