ينقطع في الدنيا وفي الآخرة, كما قال اللَّه تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} [1] ، وهذا هو الكنز الحقيقي الذي لا يفنى.
فتضمَّن هذا الدعاء المبارك على عدة مقاصد ومطالب جليلة في أعظم مهمات الدين، والمعاش، والمعاد، منها:
1 -سؤال اللَّه تعالى الثبات على الهدى في كل الأحوال.
المفردات:
الكنز: (( أصل الكنز المال المدفون تحت الأرض؛ فإذا أخرج منه الواجب عليه لم يبق كنزًا, وإن كان مكنوزًا ) ) [2] ، والكنز: هو الشيء النفيس المدخر, ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لا حول ولا قوة إلا باللَّه كنز من كنوز الجنة ) ) [3] . (( أي المدخر لقائلها، والمتصف بها، كما يدخر
(1) سورة الكهف، الآية: 46.
(2) انظر: المفردات، ص 727 , والنهاية، ص 814.
(3) البخاري، كتاب الدعوات، باب الدعاء إذا علا عقبة، برقم 6384، ومسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب خفض الصوت بالذكر، برقم 2704.