فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 574

مِنَ الظَّالِمِينَ )) .

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( دَعْوَةُ ذِي النُّونِ، إِذْ دَعَا وهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: {لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [1] ، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ ) ) [2] .

لأنها جمعت من كمال التوحيد:

1 -الإقرار بوحدانية اللَّه تبارك وتعالى.

2 -تنزيهه عن الظلم لكمال عدله وحكمته.

3 -الإقرار بالذنب.

4 _ كمال الأد ب في السؤال؛ حيث لم يطلب من اللَّه تعالى بصيغة الطلب الصريحة، وإنما بالتعريض بالحال [3] .

عن أم سلمة رَضْيَ اللَّهُ عنْهَا قالت: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شُقَّ بَصَرُهُ، فَأَغْمَضَهُ ثُمَّ قَالَ: (( إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ) )، فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ، فَقَالَ: (( لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ، فَإِنَّ

(1) سورة الأنبياء، الآية: 87.

(2) مسند أحمد، 3/ 66، برقم 1462، سنن الترمذي، أبواب الدعوات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب حدثنا محمد بن يحيى، 5/ 529، برقم 3505، المستدرك، 1/ 505، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 168.

(3) انظر: الأدعية القرآنية، رقم 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت