8 -أهمية سؤال اللَّه تبارك وتعالى الثبات على الإسلام، (( وهو يشمل على الاستسلام للَّه تعالى ظاهرًا أو باطنًا [1] .
9 -(( أنه ينبغي للإنسان أن يشمل ذريته في الدعاء، لأنّ الذرية الصالحة من آثار الإنسان الصالحة؛ لقوله تعالى: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ} .
10 - (( شدة افتقار الإنسان إلى ربه تعالى؛ حيث كرر كلمة (( ربنا ) )، وأنه بحاجة إلى ربُوبيَّتِهِ اللَّه تعالى الخاصة التي تقتضي عناية خاصة )) [2] .
4 - {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [3] .
بيّن اللَّه جلّ في علاه في كتابه (الذكر الحكيم) دعوات لأهل الهمم القليلة، وأصحاب الحظوظ الدنيوية يسألون حظ الدنيا فقط: {فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [4] .
ثم ثنّى ـ بأصحاب الهمم العالية الذين يسألون خيري الدنيا
(1) تفسير سورة البقرة، لابن عثيمين، 2/ 64.
(2) تفسير سورة البقرة للعلامة ابن عثيمين، 2/ 64.
(3) سورة البقرة، الآية: 201.
(4) سورة البقرة، الآية: 200.