لاَ يُرْفَعُ، وَقَلَبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَقَولٍ لاَ يُسْمَعُ )) [1] .
2 -وعمل لا يُرفع،
4 -وقول لا يُسمع.
وقد تقدم في شرح الدعاء رقم (60) ، والدعاء رقم (96) بعض معاني هذا الدعاء، مثل: (( علم لا ينفع ) )، و (( قلب لا يخشع ) )، فارجع إليها غير مأمور.
قوله: (( عمل لا يُرفع ) ): أي لا يصعد إلى اللَّه تبارك وتعالى، وكونه لا يصعد أي لا يُقبل؛ لفقدانه، شروط القبول، والإجابة والتي أعظمها:
فهو تعالى يصعد إليه العمل الصالح، قال اللَّه تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُه} [2] .
(1) أخرجه ابن حبان، 1/ 283، برقم 83، وأبو يعلى، 5/ 232، وأحمد، 20/ 308، برقم 13003، وابن أبي شيبة، 10/ 187، وصححه الألباني في التعليقات الحسان، برقم 83، وفي كتاب العلم لأبي خيثمة، ص 64.
(2) سورة فاطر، الآية: 10.