فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 574

وَالْأَعْمَالِ، وَالْأَهْوَاءِ )) [1] .

المفردات:

منكرات: المنكر كل فعل تتفق في استقباحه العقول، وتحكم بقبحه الشريعة.

الأهواء: هي الزيغ والانهماك في الشبهات والشهوات.

الأدواء: جمع داء، وهو السقم والمرض [2] .

الشرح:

قوله: (( اللَّهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق ) ): أي يا اللَّه أجرني من الأخلاق السيئة التي ينكرها العباد، كالحقد، والحسد,

[والكبر] ، والبخل, والجبن, وسوء اللسان من: السب، والشتم، والقذف، والتعدي بالجوارح: بالضرب باليد، أو الرجل؛ فإن الأخلاق المنكرة سببٌ لجلب كل شر، ودفع كل خير.

قوله: (( والأعمال ) ): أي أعوذ باللَّه من الأعمال السيئة: كالقتل، والزنى، وشرب الخمر، والسرقة, والبطش, والتعدي, والظلم بغير حق، وغير ذلك.

قوله: (( الأهواء ) ): جمع هوى، وهو هوى النفس, وميلها إلى

(1) الترمذي، كتاب الدعوات، باب دعاء أم سلمة، برقم 3591، وابن حبان، 3/ 240، برقم 960، والحاكم، 1/ 532، والطبراني في الكبير، 19/ 19/36، والبيهقي في الدعوات الكبير، 1/ 351، والترمذي الحكيم في نوادر الأصول، 1/ 203، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 184.

(2) انظر: الفتوحات الربانية، 3/ 640، وفيض القدير، 2/ 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت