فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 574

(( فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ) ) [1] .

22 -عند الدعاء في المصيبة بـ (( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا ) ).

عن أم سلمة رَضْيَ اللَّهُ عنْهَا أنها قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ: مَا أَمَرَه اللَّهُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَاخْلُفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا ) ) [2] .

23 -الدعاء حالة إقبال القلب على اللَّه، واشتداد الإخلاص.

فهو السبب الأعظم والأهم لإجابة الدعاء، فكلما اشتد الإخلاص، وإقبال القلب على اللَّه جل وعلا وحده، كانت الإجابة أرجى وأقرب للإجابة والقبول:

قال الشوكاني - رحمه الله: (( أقول: هذا الأدب هو أعظم الآداب في إجابة الدعاء، لأن الإخلاص هو الذي تدور عليه دوائر الإجابة، وقد قال اللَّه تعالى: فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ

(1) متفق عليه: البخاري، كتاب الدعوات، باب فضل ذكر الله - عز وجل -، 8/ 86، برقم 6408،واللفظ له، ومسلم، كتاب العلم، باب فضل مجالس الذكر، 4/ 2069، برقم 2689.

(2) مسلم، كتاب الجنائز، باب ما يقال عند المصيبة، 2/ 631، برقم 918.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت