بِالخَيْرِ، فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ )) [1] .
قال تعالى: {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [2] .
وقال جل وعلا: {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ} [3] .
(( دلّت هذه الآية الكريمة على أن الأمر في الدعاء الوسط، وهو بقدر ما يسمع الداعي نفسه، ولا يسمع غيره ) ) [4] .
وذكر ابن القيم رحمه اللَّه تعالى في فوائد خفض الصوت والإسرار بالدعاء فوائد عديدة، وأسرارًا بديعة، منها:
1 -(( أنه أعظم إيمانًا.
(1) صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب في إغماض الميت والدعاء له، إذا حضر، 2/ 634، برقم 920.
(2) سورة الأعراف، الآية: 55.
(3) سورة الأعراف، الآية: 205.
(4) انظر: الدعاء وأحكامه الفقهية، 1/ 128.