مِمَّا نَزَلَ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإنَّ الْبَلاَءَ لَيَنْزِلُ فَيَتَلَقَّاهُ الدُّعَاءُ فَيَعْتَلِجَانِ [1] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) [2] .
وهو يرد القضاء والقدر قبل نزوله أو بعد نزوله.
11 -قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ ) ) [3] .
وفي لفظ: (( ادْعُوا فَإِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ القَضَاءَ ) ) [4] .
12 -وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( الدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ ) ) [5] .
فدلّت هذه الأحاديث على أنّ اللَّه جلَّ قدْره يدفع بالدعاء ما قد قضاه على العبد، فهو من قدر اللَّه تعالى أيضًا: (( فقد يقضي بشيء
(1) يعتلجان: يتدافعان ويتصارعان.
(2) مستدرك الحاكم، 1/ 669، بلفظه، وقال: (( صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) )، والمعجم الأوسط للطبراني، 3/ 66، وبلفظ: (( لن ينفع حذر من قدر ) )مسند الإمام أحمد،
45/ 26، برقم 22044، والمعجم الكبير للطبراني، 30/ 103، ومسند البزار، 2/ 413، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم 7739.
(3) سنن الترمذي، كتاب القدر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب ما جاء لا يرد القدر إلا الدعاء، 4/ 448، برقم 2139، والطبراني في الكبير، 6/ 251، برقم 6128، ومسند البزار، 6/ 502، برقم 2540. وصححه الألباني في صحيح الترمذي، برقم 3548.
(4) الدعاء للطبراني، 2/ 798، برقم 29، وحسّن إسناده محقق الكتاب.
(5) سنن الترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، 5/ 552، برقم 3548، مسند الإمام أحمد، 36/ 370، برقم 22044، والمعجم الكبير للطبراني،
20/ 103، برقم 201، ومستدرك الحاكم، 1/ 669، وقال: (( صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) )، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، برقم 3548.