فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 574

13 -(( إنّ ذكر الإنسان لعمله الصالح لا يحبطه، لقوله: {أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا} .

14 -جواز التوسل في الدعاء بالأعمال الصالحة؛ لقوله {فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا} عطفًا على قولهم: {رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا} )) [1] .

15 -أهمية التوسل إلى اللَّه بأسمائه كما في تكرارهم في توسلهم لهذا الاسم الجليل (( الرب ) ).

16 -وكذلك التوسّل إليه تعالى بصفاته، كما في قوله: (فَقِنَا) ، وكذلك بصدق وعده: {مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ} ، وهما صفتان فعليتان.

17 -من حسن الدعاء ذكر علّة السؤال؛ لقوله: {إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} ، وكقوله: {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} أي: ما سألناك أن تعطينا إلا لأنك لا تخلف الميعاد.

18 -إن كثرة الثناء مع التوسّلات الجليلة بين يدي الدعاء من أعظم أسباب الإجابة، وسرعة إعطاء المطلوب، كما يظهر في ثنائهم وتوسلاتهم، وما أفاد قوله تعالى: {سُبْحَانَكَ} .

19 -مشروعية التوسّل إلى اللَّه بصفاته المنفية كما في: {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} ، وقوله: {أَنِّي لَا أُضِيعُ} ، فيتوسل بها كما

(1) المصدر السابق نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت