فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 574

و (( الرحيم ) )، وأسماء مضافة: (( ربّ العالمين ) (( مالك يوم الدين ) )، ومن الصفات: (( الهداية ) )، و (( الغضب ) )، حيث جاء التعبير عن المغضوب عليهم باسم المفعول الدّالّ على أنّ الغضب عليهم حاصل من اللَّه تعالى ومن أوليائه، وهذا من بلاغة القرآن )) [1] . وغضبه تعالى من صفاته الفعلية التي تتعلق بمشيئته وحكمته.

2 - {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [2] .

3 - {وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [3] .

هذه أولى الدعوات التي ذكرها المؤلف حفظه اللَّه تعالى من دعوات إبراهيم - عليه السلام - إمام الحنفاء، وقدوة الموحدين، وخليل الرحمن، الذي وصفه ربنا - عز وجل - بأنه الجامع لخصال الخير كلّها: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [4] .

فهذه الدعوة المباركة جمعت عدة مطالب عظيمة لا غنى عنها للعبد في أمور دينه ودنياه.

أولها: سؤال اللَّه تعالى القبول في الأعمال، والأقوال، فقال وابنه

(1) تفسير سورة الفاتحة لابن عثيمين، 1/ 16.

(2) سورة البقرة، الآية: 127.

(3) سورة البقرة، الآية: 128.

(4) سورة النحل، الآية: 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت