فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 574

2 -وفيه توسّل بأسماء اللَّه الحسنى: (اللَّه، العظيم، الحي، القيوم) .

3 -وإقرار بألوهية اللَّه تبارك وتعالى (لا إله إلا هو) المتضمّن لتوحيد الربوبية.

قوله: (( من قال استغفر اللَّه ) ): أي من سأل اللَّه تبارك وتعالى المغفرة للذنوب كما دل حرف الـ (( سين ) )الطلب، أي من طلب التجاوز عن الذنوب وسترها وترك العقاب عليها.

وفي قرنه بـ (اللَّه العظيم) الذي يدل على الإقران على كمال آخر زائد في كمال كل اسم على انفراده: على عظم وجلالة ألوهيته تبارك وتعالى، التي تدل على عظم الذات، والصفات، والأفعال، والسلطان، المستحق للتعظيم من جميع العالمين، وفي تخصيص اسم (العظيم) : مناسب في طلب المغفرة من الذنوب العظام، فإن العظيم لا يتعاظم عليه شيء مهما كبر، وإن كانت من أكبر الكبائر كالفرار من الزحف.

قوله: (( لا إله إلا هو ) ): إقرار وإذعان من العبد باستحقاق العبودية الحقة للَّه تبارك وتعالى.

قوله: (( الحي القيوم ) ): ذكر هذين الاسمين الجليلين يدل في غاية

المناسبة في طلب المغفرة كذلك؛ لأن جميع الأسماء الحسنى والصفات العُلا الذاتية والفعلية ترجع إليهما، فالصفات الذاتية: ترجع كلها إلى اسم (الحي) ، والفعلية إلى اسم (القيوم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت