فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 574

الفوائد:

تضمّنت هذه الدعوة المباركة فوائد، وحِكَمًا، منها [1] :

1 - (( إنّ جميع الخلق مفتقرون إلى اللَّه - عز وجل -، حتى الأنبياء لايستغنون عن دعاء اللَّه تعالى في كل أحوالهم، دلّ على ذلك قوله تعالى: {دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ} ) ) [2] .

2 -إن من أعظم التوسل إلى اللَّه - عز وجل - بالدعاء هو (( اسم(الربّ) ؛ لقوله: (ربّه) ، ولم يقل (اللَّه) ؛ ولهذا أكثر الأدعية مصدرة بـ (الربّ) ؛ لأنّ إجابة الداعي من مقتضى الربوبية؛ فلهذا يتوسل الداعي دائمًا باسم (الرب) ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( يمدّ يديه إلى السماء: يا ربّ، يا ربّ ) ) [3] . [4] .

3 -إنه لاينبغي للإنسان أن يسأل مطلق الذرية؛ لأنّ الذريّة قد يكونون نكدًا وفتنة، وإنّما يسأل الذريّة الطيّبة )) [5] .

4 -إنّ حُسن الظنّ من حسن العبادة، وأنه تعالى يجازي عبده، ويعطيه على قدر حسن الظنّ به، دلّ عليه قوله تعالى: هُنَالِكَ

(1) استنبطت الفوائد من هذه الدعوة في هذه السورة، وفي سورة مريم، وفي سورة الأنبياء.

(2) تفسير آل عمران للعلامة ابن عثيمين رحمه الله، 1/ 236.

(3) صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها، برقم 1015.

(4) تفسير آل عمران، 1/ 236.

(5) المرجع السابق، 1/ 238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت