سببًا لهداية الضالين )) [1] .
4 -أنّ من اتّقى اللَّه تعالى جعل اللَّه له مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب.
6 -أنّ رحمة اللَّه تعالى نوعان: رحمة عامة لكل الخلق مؤمنهم، وكافرهم، ورحمة خاصة لعباده الصالحين التي تقتضي العناية والتوفيق والهدى والسداد، والعبد يسأل ربه على الدوام أن يمنَّ عليه من خزائن رحمته الخاصة المكنونة.
7 -أنّ الدّعاء ينبغي أن يستجمع معه بذل الأسباب، فهم سألوا اللَّه تعالى، ثمّ بذلوا الأسباب التي منها فرارهم بدينهم إلى الكهف.
8 -أن الجزاء من جنس العمل، فهم حفظوا إيمانهم فحفظهم اللَّه تعالى بأبدانهم ودينهم.
9 -أنّ الدعاء وظيفة المؤمن في كل مهماته في حياته.
10 -الإكثار من دعاء اللَّه تعالى بسؤال الرحمة والرشد؛ لأن فيهما الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
11 -تعظيم الرغبة في الدعاء كما أفاد سؤالهم: {رَحْمَةً} بالتنوين
(1) تيسير اللطيف المنان، ص 163.