القتال، (ويستنصر) أي يطلب النصرة (بصعاليك المسلمين) أي بدعاء فقرائهم) [1]
ويقول الألباني بعد أن ذكر كلام المناوي: (وقد جاء هذا التفسير من قوله صلى الله عليه وسلم: «إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها، بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم [2] » [3] فقد بين الحديث أن الاستنصار إنما يكون بدعاء الصالحين لا بذواتهم وجاههم، ومما يؤكد ذلك أن الحديث ورد في رواية قيس بن الربيع بلفظ:(كان يستفتح ويستنصر .... ) وبهذا يكون هذا الحديث إن صح دليلا على التوسل المشروع وحجة على التوسل المبتدع) [4] .
(1) فيض القدير ج 5 ص 279.
(2) صحيح البخاري الجهاد والسير (2896) ، سنن النسائي الجهاد (3178) ، مسند أحمد (1/ 173) .
(3) أخرجه النسائي في الجهاد باب الاستنصار بالضعيف وانظر جامع الأصول حديث 2781.
(4) التوسل للألباني ص 114، 115.