الجواب: يقال لهم أولا: الحديث مرسل ضعيف، ذلك أن مداره على أمية بن عبد الله بن خالد مرفوعا، وأمية لم تثبت له صحبة [1] .
يقول ابن عبد البر في الاستيعاب [2] بعد أن ذكر روايته لهذا الحديث- قال: (لا تصح عندي صحبته والحديث مرسل) ، وقال الحافظ في الإصابة [3] : (وأمية هذا ليست له صحبة ولا رؤية) ، وقال ابن حبان: (يروي المراسيل، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم) [4] ، وقال البغوي: (أمية بن خالد لا أرى له صحبة) [5] .
كما أن في سنده -في كلا الروايتين- أبا إسحاق. وفيه علة العنعنة [6] .
قال الألباني بعد أن ذكر هاتين العلتين: (فثبت بذلك ضعف الحديث وأنه لا تقوم به حجة) [7] .
ثانيا: على فرض صحة الحديث فإنه لا يدل إلا على التوسل بدعاء الصالح الحي وهو مشروع.
يقول المناوي في فيض القدير: (كان يستفتح) أي يفتتح
(1) التوسل للألباني ص 113.
(2) ج 1 ص 38.
(3) ج 1 ص 133.
(4) الإصابة ج1 ص 132.
(5) الإصابة ج1 ص 132.
(6) التوسل للألباني ص 114.
(7) التوسل للألباني ص 114.