فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32455 من 48258

وهي كقوله: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [1] .

وقال السيوطي: أخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس: أن قريشا دعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أن يعطوه مالا فيكون أغنى رجل بمكة ويزوجوه ما أراد من النساء، فقالوا: هذا لك يا محمد وتكف عن شتم آلهتنا ولا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل فاعبد آلهتنا سنة قال: حتى أنظر ما يأتيني من ربي، فأنزل الله: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [2] إلى آخر السورة. وأنزل {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ} [3] .

كل من عصى الله فهو جاهل؛ وأعظم المعاصي الشرك بالله، ولو أن عندهم علما كانوا مؤمنين، وليس بعد الكفر والشرك ذنب، ودعوتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعبد أصنامهم وآلهتهم، وهم يعبدون إله محمد: من أعظم الأدلة على جهلهم وحمقهم، وتبلد إحساسهم، وعدم معرفتهم بالله وبشرع الله، وبسنن الله، وبمهمة نبي الله؛ وهذا لا شك أنه غاية في الجهل والبلادة - نسأل الله العافية -.

(1) سورة الأنعام الآية 88

(2) سورة الكافرون الآية 1

(3) سورة الزمر الآية 64

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت