قال عبد الله بن عمر لعبد الله بن مسعود: يا أبا عبد الرحمن ما الصراط المستقيم؟ قال: هو ورب الكعبة الذي وجدت [1] عليه أباك حتى دخل الجنة ثم حلف على ذلك ثلاثا) [2] .
وقال مجاهد وزيد بن أسلم: صراط الله الإسلام والسنة، والسبل: البدعة [3] ؛ لقوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} [4]
(1) كذا في النسخ الأربع- وفي الاعتصام (ثبت)
(2) أخرجه الشاطبي في الاعتصام ج 1 ص 42.
(3) كذا في النسخ الأربع. وفي إحياء السنة (البدع والأهواء)
(4) سورة الأنعام الآية 159