وقال سفيان الثوري [1] : (البدعة أحب إلى إبليس من المعصية؛ لأن البدعة لا يتاب منها، والمعصية يتاب منها) .
وقال ابن سيرين: (بالله الذي لا إله إلا هو لقد يفسد في دينه ما لا يصلح) .
وقال: عبادة الجاهل في حجرة إذا قام اهتزت [2] [3] .
ومما كان ينشد مالك [4] رضي الله تعالى عنه (بيتا، كان
(1) سبقت ترجمته ص 202.
(2) وفي (د) (متى قام انحرفت) .
(3) لم أقف عليه.
(4) سبقت ترجمته ص 203.