وقال صلى الله عليه وسلم: «رجلان لا تنالهم شفاعتي يوم القيامة إمام ضال [1] ، وغال في الدين. . .» الحديث.
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا حجا ولا صلاة ولا عمرة ولا صرفا ولا عدلا يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين [2] » .
وقال صلى الله عليه وسلم: «من فارق الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه [4] » . أراد عليه السلام عقيدة الإسلام والتابع للسنة والتارك للبدعة.
وقال صلى الله عليه وسلم: «من غش أمتي فعليه لعنة الله
(1) وفي السنة (إمام ظلوم غاشم)
(2) رواه ابن ماجه عن حذيفة برقم 49، انظر: كنز العمال حديث 1108، والمنذري في الترغيب والترهيب ج1 ص87
(3) أخرجه أبو داود في السنة باب قتل الخوارج برقم (758) ، وأحمد ج5 ص180. انظر: جامع الأصول حديث 76
(4) وفي سنن أبي داود (شبرا) . (3)