3 -أن هذا التأويل يوجب أنه عز وجل قبل خلق السماوات والأرض لم يكن مستوليا على العرش وهذا باطل [1] .
وأما احتجاجهم ببيت الشاعر فالجواب عنه:
1 -أنه بيت منحول لم يعرفه أهل اللغة المتقدمون ولم يذكروه في كتبهم [2] ، ولذا أنكره غير واحد من أهل العلم.
قال الخطابي: زعم بعضهم أن معنى الاستواء هاهنا الاستيلاء ونزع فيه إلى بيت مجهول لم يقله شاعر معروف يصح الاحتجاج بقوله [3] .
قال ابن الجوزي:"والبيتان لا يعرف قائلهما كذا قال ابن فارس اللغوي) [4] ."
قال ابن القيم: غير معروف في شيء من دواوين العرب وأشعارهم التي يرجع إليها [5] ، وقد نسب هذا البيت إلى الأخطل، نسبه ابن كثير في البداية والنهاية [6] ، وبحثت عنه في ديوان
(1) انظر: أصول الدين للبغدادي 112.
(2) انظر: العين للخليل بن أحمد 7/ 325، وتهذيب اللغة للأزهري 13/ 124.
(3) مختصر الصواعق المرسلة 307، طبقات الشافعية لابن الصلاح 1/ 470.
(4) زاد المسير لابن الجوزي 3/ 213
(5) مختصر الصواعق المرسلة 312.
(6) البداية والنهاية 9/ 273.