هـ- «النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، فمن تركها خوفا من الله تعالى أعطاه الله تعالى إيمانا يجد حلاوته في قلبه» ؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:
ج: الحديث رقم (أ) رواه ابن ماجه عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: «إن الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال [1] » وفي سنده حماد بن عيسى الجهني، قال الذهبي: ضعفوه، وموسى بن عيد الرندي قال في الكشاف: ضعفوه، وفي الضعفاء عن أحمد: لا تحل الرواية عنه، وفي سنده أيضا القاسم بن مهران لم يسمع من عمران بن حصين، وقال الحافظ العراقي سنده ضعيف، وقال السخاوي: لكن له شواهد، ورمز له السيوطي في كتابه الجامع الصغير براموز الحسن.
والحديث رقم (ب) : رواه البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، إن الله يحب الحيي الحليم المتعفف ويبغض البذيء الفاجر السائل الملح [2] » وقال الهيثمي في مجمع الزوائد بعد ذكره: فيه محمد بن كثير وهو ضعيف جدا، وذكر الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنهما، ثم قال:"فيه سوار بن مصعب وهو متروك"اهـ. لكن الجملة الأولى والجملة الثانية ثابتان في الصحيحين.
(1) سنن ابن ماجه الزهد (4121) .
(2) صحيح البخاري الأدب (6019) ، صحيح مسلم اللقطة (48) ، سنن الترمذي البر والصلة (1967) ، سنن ابن ماجه الأدب (3672) ، مسند أحمد بن حنبل (6/ 385) ، موطأ مالك الجامع (1728) ، سنن الدارمي الأطعمة (2036) .