فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19610 من 48258

الطواف كله والظاهر الأول. أما إذا طاف في الأروقة خوفا من الحر والبرد فيعيد مادام بمكة، وإلا عليه دم [1] .

وقد اختلف الفقهاء - رحمهم الله - في الطواف على سطح المسجد هل يصح أو لا يصح؟

فمن اعتبر السطح داخلا في المسجد، وأن هواء البيت له حكم البيت صحح الطواف، ومن لم يعتبره قال: بعدم صحة الطواف عليه، فقال الحنفية، [2] والقول الصحيح عند الشافعية: [3] يجزئ الطواف على سطح المسجد، ولو ارتفع عن سطح الكعبة، ويتوجه الإجزاء عند الحنابلة [4] .

وقد اتفق فقهاء الشافعية على صحة الطواف على سطح المسجد إذا كان البيت أرفع بناء من المسجد، وقال المالكية: لا يجزئ الطواف فوق سطح المسجد [5] ويظهر - والله أعلم - أن الراجح من أقوال العلماء صحة الطواف في المسجد، مادام أنه محيط بالكعبة، ولم تحجز الجدران بينه وبين الكعبة؛ لأن الله - عز وجل - أمر بالطواف بالبيت: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [6] والطواف حوله طواف به، فيجوز الطواف في الأروقة للعذر، من

(1) بلغة السالك 1/ 275.

(2) حاشية ابن عابدين 2/ 497.

(3) صححه النووي في المجموع 8/ 39.

(4) كشف القناع 2/ 483، غاية المنتهى 1/ 424.

(5) مواهب الجليل 3/ 75، شرح الزرقاني على خليل 2/ 363، بلغة السالك 1/ 275

(6) سورة الحج الآية 29

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت