تَعَجَّبُ أنْ نَاصى َ بيَ الشيْبُ وارْتقى َ … إلى الرأسِ حتى ابيضّض مني السائح
فقَدْ جَعَلَ المَفرُوكَ لا نامَ ليْلُهُ … يحبُّ حديثي والغيورُ المشايج
وما ثَغَبٌ باتَتْ تُصَفّقُهُ الصَّبَا ، … بِصَرّاءِ نِهْيٍ أتأقَتْهُ الرّوَايحُ
بأطْيَبَ منْ فيها ، ولا طَعمُ قَرْقَفٍ … برمانَ لم ينظرْ بها الشرقَ صابح
قفافا ستخيرا الله أنْ تشحط النوى … غداةَ جرى ظبيٌ بحوملَِ بارحُ
نَظَرْتُ بشِجعى نظرةً فِعلَ ذي هَوىً … و أجالُ شجعي دونها والأباطحِ
لأبصرَ حيثُ استوقدَ الحيُّ بالمللا … و بطنُ الملا منْ جوفِ يبرينَ نازحُ
إذا ما أردنا حاجةً حالَ دونها … كِلابُ العدى منهُنّ عاوٍ ونابِحُ
ومِنْ آل ذي بَهْدى َ طلبنَاكَ رَغبة … ليمتاحَ بحرًا منْ بحوركَ مايحِ
إذا قُلتُ: قَدْ كلَّ المَطيُّ ، تحامَلَتْ … على الجَهْدِ عِيدِ يّاتهُنَّ الشّرامِحُ