رماني بخطبٍ لا يكفكفُ وقعهُ … سوابقُ أفراسى ونسجُ دروعى وما عاصِمي منه حُسامي وذابِلي … ولاناصري رَهْطي به وجميعي أتاني ضحًى لا درَّ درُّ مجيئه … فعادَ وماهابَ النَّهارَ هَزيعي وضاعفَ من شجوى ورادف حزنه … خضوعى عليه راغمًا وخشوعى وصيَّر في وادي المصائبِ مَسكني … وفى جانب الحزنِ الطّويل ربوعى وقالوا بركنِ الدين ولَّتْ يدُ الرَّدى … فخرَّ صَريعًا وهو خَيرُ صريعِ فشبّوا لهيبَ النّارِ بين جوانحى … وجَثُّوا أُصولي بالجَوَى وفُروعي ومرّوا وقد أبقوا بقلبي حسرةً … وذَرُّوا طويلَ اليّأس منه بِرُوعي فلو كنتُ أسطيعُ الفداءَ فديتهُ … وأعيا بداءِ الموتِ كلُّ جَميعي وشاطرتُهُ عُمري الّذي كان طالعًا … عليه بما أهواه خيرَ طلوعِ