أمِنْ بَعْدِ أنْ أجلَلْتَها وَرَقَ الدّجى … سراعًا واغصان الازمة تجذب وَعُدْنَا بِهَا مَمْغُوطَةً بِنُسُوعِها … كما صافح الارض السراء المعبب كَأنّ تَرَاجيعَ الحُداةِ وَرَاءَهَا … صَفِيرٌ تَعاطَاهُ اليَرَاعُ المُثَقَّبُ وردن بها ماء الظلام سواغبًا … وَللّيْلِ جَوٌّ بالدّرَارِيّ مُعْشِبُ تنفر ذود الطير عن وكراتها … فَكُلٌّ ، إذا لاقَيْتَهُ ، مُتَغَرِّبُ وتلتذ رشف الماء رنقًا كأنه … مَعَ العِزّ ثَغْرٌ بَارِدُ الظَّلْمِ أشْنَبُ اذعنا له سر الكرى من عيوننا … وسر العلى بين الجوانح يحجب حرام على المجد ابتسامي لقربه … وما هزني فيه العناء المقطب تَهُرّ ظُنُوني في المَآرِبِ إرْبَةٌ … ويجنب عزمي في المطالب مطلب ودهماء من ليل التمام قطعتها … أُغَنّي حِداءً ، وَالمَرَاسِيلُ تَطرَبُ