(لَو أَن صُورَة من أَهْوى ممثلة ... وصورتي لاجتمعا فِي الْجِدَار مَعًا)
(إِذا تأملتنا ألفيتنا عجبا ... إلفان مَا افْتَرقَا يَوْمًا وَلَا اجْتمعَا)
عبد الْملك بن قطن أَبُو الْوَلِيد الْمهرِي القيرواني النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ شيخ أهل الْأَدَب بالمغرب
كَانَ أحفظ أهل الزَّمَان لأنساب الْعَرَب ووقائعهم وأشعارهم وَله كتاب تَفْسِير مغازي الْوَاقِدِيّ وَكتاب اشتقاق الْأَسْمَاء ذيل بِهِ على قطرب وَكَانَ شَاعِرًا خَطِيبًا بليغًا مفوهًا وَعمر طَويلا
وَكَانَ سَمحا جوادًا توفّي سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَتقدم لَهُ ذكر فِي تَرْجَمَة أَخِيه إِبْرَاهِيم بن قطن فِي الأباره
3 - (الثعالبي)
عبد الْملك بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل أَبُو مَنْصُور الثعالبي النَّيْسَابُورِي الأديب الشَّاعِر صَاحب التصانيف الأديبة
ولد سنة خمسين وماية وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبع ماية وَقيل سنة تسع وَعشْرين
وَكَانَ يلقب بجاحظ زَمَانه وتصانيفه كَثِيرَة إِلَى الْغَايَة مِنْهَا يتيمة الدَّهْر وتتمة الْيَتِيمَة وَهِي أحسن تصانيفه وَقد اشتهرت كثيرا وَلابْن قلاقس فِيهَا عدَّة مقاطيع مِنْهَا قَوْله)
(حفظ الْيَتِيمَة كل من ... فِي شرقها وَالْمغْرب)
(فشدوت من عجب بهَا ... كم لليتيمة من أَب)
وَقَوله
(كتب القريض لآلئ ... نظمت على جيد الْوُجُود)
(فضل الْيَتِيمَة فيهم ... فضل الْيَتِيمَة فِي الْعُقُود)