إلاّ تبوؤا بحقِّ الله تعترفوا ... بغارةٍ عصبٍ من فَوْقهَا عصب)
(فيهم حبيب شهَاب الْمَوْت يقدمهم ... مشّمرًا قد بدا فِي وَجهه الْغَضَب)
حبيب بن أبي ثَابت قيس بن دِينَار وَقيل قيس بن هِنْد مولى بني أَسد بن خُزَيْمَة كَانَ أَعور
روى عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَأبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ وَأبي وَائِل وَسَعِيد بن جُبَير وخلقًا وَكَانَ كوفيًا أحد الْأَعْلَام وَهُوَ وَحَمَّاد بن سَلمَة فَقِيها الْكُوفَة وَقَالَ عليُّ بن الْمَدِينِيّ سمع من عَائِشَة وَقَالَ البُخَارِيّ لم يسمع وَقَالَ غير وَاحِد حبيبٌ ثقةٌ وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة ومئة
وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
3 - (ابْن الزبير)
حبيب بن الزبير الْأَصْبَهَانِيّ مولى لبني هِلَال سكن الْبَصْرَة وَهُوَ من ثِقَات الْأَئِمَّة وَمن مَشَايِخ شُعْبَة صَدُوق صَالح الحَدِيث