سِتّ وَسبع مائَة وَقد تقدم ذكر أَبِيه وَلما توفّي دَاوُد قَالَ أَبوهُ يرثيه من الطَّوِيل
(مصابك يَا دَاوُد لَيْسَ يهون ... فقد أينعت فِيك الْعُيُون عُيُون)
ورثاه مُحَمَّد بن الحكم بقصيدةٍ مِنْهَا من الْبَسِيط
(قصدت ربع بني شوّاق مبتغيًا ... حجًّا فخبت لِأَنِّي لم أر العلما)
وَمن شعر الْعلم يمدح طقصبا وَالِي قوص من الْخَفِيف المجزوء
(لَاحَ برقٌ من الخبا ... إنَّ هَذَا لَهُ نبا)
(وتنشقت نسمَة ... طرقتني مَعَ الصِّبا)
(هَمت لمَّا شممتها ... وفؤادي لَهَا صبا)
(وسرى النشر فِي الورى ... عمَّ شرقًا ومغربا)
(هَذِه دولة الرِّضا ... وبلها جَاءَ صيِّبا)
(جِئْت بالحقِّ ناطقًا ... لست يَا برق خلَّبا)
(إِنَّمَا أَنْت بارقٌ ... لَاحَ عَن وَجه طقصبا)
(سيف دينٍ مجرّدٌ ... ضيغمٌ ضمَّه قبا)
(عَفوه وانتقامه ... قرن الذيب والظِّبا)
(وغذا طوع أمره ... أسمر الْخط والظُّبى)
دَاوُد بن يُوسُف بن أَيُّوب الْملك الزَّاهِر أَبُو سُلَيْمَان مجير