صَالح بن جَعْفَر بن عبد الْوَهَّاب بن أَحْمد بن جَعْفَر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن صَالح بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب الْهَاشِمِي الصَّالِحِي الْحلَبِي القَاضِي أَبُو طَاهِر أحد أَعْيَان أهل حلب الْمَشْهُورين بالأدب وَالدّين روى عَن ابْن خالويه وتأدب بِهِ وَأخذ عَنهُ أَبُو الْفَتْح أَحْمد بن عَليّ الْمَدَائِنِي الْمَعْرُوف بالهائم مَاتَ سنة خمس وَتِسْعين وثلاثمائة وَكَانَ)
يلقب بالمحبرة لِأَنَّهُ كَانَ قَصِيرا وَكَانَ اكثر لبسه السوَاد لَهُ من الْكتب كتاب الحنين إِلَى الأوطان كتاب الصَّبْر والعزاء
3 - (شرف الدّين أَبُو الْفضل)
صَالح بن جَعْفَر بن نفاثة بن شرِيف بن فضل شرف الدّين أَبُو الْفضل أَخْبرنِي العلاّمة أثير الدّين أَبُو حَيَّان من لَفظه قَالَ مولده سنة عشر وسِتمِائَة فِي شَوَّال ببارنباه من أَعمال الدقهلية وَكَانَ شَيخا على مَذْهَب الْعَرَب يتحنك أنشدنا بدمياط سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة لنَفسِهِ من قصيدة
(وَإِنِّي لأرجو بامتداحي مُحَمَّدًا ... يسارًا بِهِ حالات صَالح تصلح)
(وينضي إِلَى ذَاك الضريح أباعرًا ... من البزل تعروري الفلاة وتجمح)
(نَجَائِب من نسل الجديل وشدقم ... حوامل فِيهَا للفحولة ملقح)
(رعى البيد مِنْهَا مَا رعت مِنْهُ فاغتدت ... عظامًا وجلدًا فَوْقهَا يتقرح)
(تفوت الرِّيَاح العاصفات بمرها ... وتسبقها نَحْو المدى وَهِي طلح)
وأنشدني لنَفسِهِ يتغزل
(الْحبّ أفتك فِي الرِّجَال من الظبا ... فاسال بذلك إِن سَأَلت مجربا)
(أَنا ذَاك فاسأل إِنَّنِي مذ لم أزل ... بالبيض والسمر الملاح معذبا)
(كلفًا بِهن مُولَعا لَا أَبْتَغِي ... عَن مذهبات النّسك يَوْمًا مذهبا)
(من كل ظمياء الحشا بهنانة ... ريا الروادف طفلة ملْء الخبا)
(مَا قابلت شمس الضُّحَى إِلَّا اختفت ... خجلًا وَلَا فَمر الدجى إِلَّا اختبا)
(اللَّيْل فاحمها وطلعتها الضُّحَى ... والنحل ريقتها وناظرها سبى)
(وَإِذا مشت تهتز من ترف الصِّبَا ... كالغصن حِين تهزه ريح الصِّبَا)
(وبخدها ورد جني مضعف ... بعثت عَلَيْهِ من السوالف عقربا)
3 - (اللَّخْمِيّ الشَّاعِر)
صَالح بن جنَاح اللَّخْمِيّ الشَّاعِر أحد الْحُكَمَاء حكى عَنهُ