فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 7288

3 -(المرثدي الْكَاتِب)

أَحْمد بن مُحَمَّد بن بشر بن سعد المرثدي أَبُو الْعَبَّاس ذكره الْخَطِيب وَقَالَ كنيته أَبُو عَليّ مَاتَ فِي صفر سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَذكر اب نبت الْفرْيَابِيّ أَنه مَاتَ سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسمع لي بن الْجَعْد والهيثم بن خَارِجَة وَآخَرين وروى عَنهُ أَبُو بكر الشَّافِعِي وَغَيره قَالَ ابْن الْمُنَادِي هُوَ أحد الثِّقَات وَقَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم إِن كنيته أَبُو الْعَبَّاس الْكَبِير وَهُوَ الَّذِي كَانَ ابْن الرُّومِي يكاتبه فِي السّمك وَكَانَ المرثدي يكْتب للموفق فِي خاصته وَله كتاب الأنواء فِي نِهَايَة الْحسن وَكتاب رسائله وَكتاب أشعار قُرَيْش وَعَلِيهِ عول أَبُو بكر الصولي فِي)

كتاب الأوراق وَله انتحل

3 - (أَبُو سهل الْحلْوانِي)

أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَاصِم أَبُو سهل الْحلْوانِي ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم وَقَالَ كَانَ بَينه وَبَين أبي سعيد السكرِي نسبٌ قريب فروى عَن أبي سعيد كتبه وَكَانَ كثيرا مَا تُوجد بِخَطِّهِ وخطه فِي نِهَايَة من الْقبْح إِلَّا أَنه من الْعلمَاء وَله كتاب المجانين الأدباء

3 - (القَاضِي البرتي)

أَحْمد بن مُحَمَّد البرتي بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الرَّاء وَبعدهَا تَاء ثَالِثَة الْحُرُوف القَاضِي أَبُو الْعَبَّاس الْحَنَفِيّ الْفَقِيه الْحَافِظ الْحجَّة كَانَ دينا عفيفًا على مَذْهَب أهل الْعرَاق وَكَانَ من أَصْحَاب يحيى بن أَكْثَم قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة ثبتاص يذكر بالصلاح وَالْعِبَادَة عَن الْعَلَاء بن صاعد قَالَ رَأَيْت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد دخل عَلَيْهِ القَاضِي البرتي فَقَامَ إِلَيْهِ وَصَافحهُ وَقَالَ مرْحَبًا بِالَّذِي يعْمل بسني وأثري قَالَ فَذَهَبت إِلَيْهِ وبشرته بالرؤيا وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

3 - (نجم الدّين بن الرّفْعَة الشَّافِعِي)

أَحْمد بن مُحَمَّد بن الرّفْعَة نجم الدّين شيخ الشَّافِعِيَّة فِي عصره بِمصْر كَانَ إِمَامًا عَالما قيمًا بِمذهب الشَّافِعِي شرح التَّنْبِيه فِي خَمْسَة عشر مجلدًا وَشرح الْوَسِيط توفّي فِي شهر رَجَب سنة عشر وَسبع مائَة وَقد شاخ ودرّس بالمعزيّة وَحدث بِشَيْء من تصانيفه سمع من محيي الدّين ابْن الدَّمِيرِيّ وَولي الْحِسْبَة بِالْقَاهِرَةِ وَلم يكمل شرح الْوَسِيط وعاش خمْسا وَسِتِّينَ سنة رَحمَه الله تَعَالَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت